منتدي النقراب الرازقية
الزائر الكريم مرحب بكم فى رحاب منتدى اولاد الفقراء النقراب الرازقية


منتدي عام يهدف لخلق الصلاة الطيبه وتبادل الاراء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
الزائر الكريم اهلا ومرحب بكم في منتدي النقراب الرازقية
النقراب ذريه الشيخ عبدالرازق ابوقرون و الشيخ صالح جبل اللقمه والشيخ محمد النقر و الشيخ بانقا الضرير
يرحب منتدي النقراب بود العم الشفيع محمد الذين
مرحب بالاعضاء عبدالرحمن معتصم النقر ومبارك ابشعر والسر ديسوقي
مرحب بالاخ بابكر القاضي ود الزين عبدالرحمن الدين وعادل عبدالله عبدالقادر وغيمةمدني وعبدالرحمن صالح
اللهم ارحم الاخ مصباح صالح النقر ومعاويه بانقا وناجي طارق رحمه واسعه
نرحب بي الباشمهندس محمدعوض عبدالرازق النقر وحرمه الاستاذه اميره عثمان
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» الشيخ بانقا الأزرق بن الشيخ صالح ( جبل اللقمة ) بن الشيخ بان النقا الأغر بن الشيخ عبدالرازق أبو قرون
الثلاثاء سبتمبر 09, 2014 10:34 pm من طرف أزهري الحاج الرازقي

» نسبكم الشريف هو نفس نسب اجدادنا العبدلاب والرفاعة في الدزير الخضاراء
الأربعاء فبراير 27, 2013 1:05 am من طرف عصام الدين محمد بانقا

» علاج ازدواج الروئيه
الإثنين فبراير 18, 2013 7:09 am من طرف elnager

» الشيخ بانقا الضرير
الأحد ديسمبر 16, 2012 2:35 am من طرف السماني الشيخ

» حوش بانقا
الأربعاء مايو 23, 2012 6:35 pm من طرف عبدالرحمن

» الشيخ بانقا الأزرق بن الشيخ صالح
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 8:06 am من طرف elnager

» الشيخ عبد الرازق أبو قرون
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:59 am من طرف elnager

» نسب الرازقيه ذرية الشيخ عبد الرازق بالسودان
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:50 am من طرف elnager

» ديل اهلي النقراب
الأحد أغسطس 21, 2011 4:54 pm من طرف elnager

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
elnager
 
بركة
 
حسن رزق
 
ميرغني عبد الله محمد
 
ودبانقا القبة
 
ود النويري
 
اب هاشم
 
مكين
 
جبل اللقمة
 
أزهري الحاج الرازقي
 
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 رثاء أبي جعفر فضيلة الشيخ محمد سيد حاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
elnager
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 06/05/2010
العمر : 48
الموقع : النقراب

مُساهمةموضوع: رثاء أبي جعفر فضيلة الشيخ محمد سيد حاج   الجمعة مايو 07, 2010 6:49 am

]color=darkred]فضيلة الشيخ محمد سيد حاج (رحمه الله)
توفى مساء أمس فضيلة الشيخ محمد سيد حاج إثر حادث حركة فى طريق الخرطوم - القضارف , نسأل الله الرحمة و الغفران لشيحنا محمد سيد حاج و أن يعلى درجته مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أؤلئك رفيقا .
و فيما يلى كلمة فضيلة الشيخ د.عبد الحي يوسف الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم - لدى بلوغه نبأ وفاة الشيخ رحمه الله تعالى .

2010- 04 - 24
الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وله الآخرة والدنيا، (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا) والصلاة والسلام على من علَّمنا الصبر على نوائب الدهر، وعلى آله وصحبه أولى النهى، وعلى من تبعهم بإحسان في الآخرة والأولى، أما بعد.

فإنني أكتب هذه الكلمات معزِّياً نفسي وإخواني المسلمين في السودان والمشارق والمغارب في فقيد العلم والدين أخي الحبيب الشيخ الأستاذ العالم/ أبي جعفر محمد سيد حاج، الذي قضى عمراً طيباً مباركاً أفناه في الدعوة إلى الله والدلالة عليه ونشر العلم وتبليغ الهدى ـ أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله ـ محمد سيد حاج اسم إذا ذُكر تذَّكر الناس علو الهمة ومضاء العزيمة وشجاعة النفس وطيب المحيا وكمال الأدب وحسن الخلق وسلامة الصدر، تذكره المساجد والمنابر وساحات الدعوة وحلق العلم، يذكره المؤمنون المحبون للعلم في العاصمة والولايات بوجهه البشوش وصدره الواسع وحلمه البالغ وطرفته الذكية.

إن في الله عز وجل عوضاً من كل هالك، وخلفاً من كل تالف، ولكن حق للمسلمين في السودان أن يحزنوا لموت أحد علمائه الأفذاذ وفقهائه النجباء، من جاب البلاد ينشر الهدى والنور، وساح في الأرض يدعو ويجاهد، حتى كانت منيته في ساحة أحبها، وطريق يألفه؛ وإني لأرجو له أن يكون الله قد كتب له الشهادة وحسن الخاتمة برحمته؛ وإذا كان الموت قدراً مقدوراً لا مفر منه؛ فما أطيبه حين يكون موتاً شريفاً في غاية شريفة، وهو ما نحسب أن الله تعالى قد اختاره لأخينا أبي جعفر؛ فإنه مات في طريق الدعوة وفي سبيل الله، خلَّف من ورائه ذرية ضعافاً، ووالدين شيخين كبيرين، وخرج يدعو إليه ويبشر بجنته ويرغب الناس في دينه؛ فاللهم ارحمه برحمتك التي وسعت كل شيء، وشفِّع فيه عمله الصالح، وتقبَّل منه صبره وجهاده، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واجمعنا به في جنات النعيم.

إنني حين أكتب هذه الكلمات بعد ساعة من وصول خبر وفاته ـ رحمه الله ورضي عنه ـ لحقٌ عليَّ أن أذكر بعض ما عرفت عنه من مكارم الأخلاق وجميل الصفات وطيب الخصال:

أولاً: أول ما لفت انتباهي في حياة الشيخ رحمه الله التوفيق الذي صحبه؛ حين اختار طريق الطلب للعلم الشريف؛ رغم كونه قد درس في المدارس النظامية التي يدرس فيها أغلب الناس؛ ثم التوفيق الذي لازمه وهو يستظهر النصوص ويورد الأقوال ويحسن العرض؛ فيقرِّب البعيد ويسهِّل الصعب، ويحرِّك المشاعر ويوقظ النفوس

ثانياً: ما رزقه الله ـ على حداثة سنه ـ من سرعة بديهة وحدة ذهن وتوقد قريحة، مع دعابة وطرفة جعلت الناس يحبونه ويسعون إلى مسجده في كل جمعة، ويتحلقون في دروسه حيث كانت؛ لسلاسة أسلوبه وعذوبة عرضه وحلاوة منطقه

ثالثاً: الشيخ ـ رحمه الله وأعلى مقامه في الجنة ـ كان مبذولاً للناس كافة، أو قل: كان عالم عامة، فما كانت محاضراته ودروسه لخاصة الناس ولا لطبقة دون أخرى، بل كان للناس جميعاً، من دعاه أجابه، ومن سأله أفتاه، وأذكر حين قامت إذاعة طيبة كان من أوائل الأصوات التي سمعها الناس، ثم حين قامت القناة كان من أوائل الوجوه التي طلعت على الناس كالشمس في ضحاها؛ فكان رحمه الله كالغيث حيثما وقع نفع.

رابعاً: وضوح منهجه واستقامة فكره؛ فما كان رحمه الله متقلباً متردداً، بل كانت المسائل في ذهنه واضحة والطريق بيِّناً، وإني لأذكر كلماته في آخر ندوة رأيته فيها ـ ندوة الانتخابات بساحة المولد ـ حين قال: إن العلماء مستقلون لكنهم غير محايدين! يعني أنهم ما يستطيعون الحياد بين من يقول: ربي الله، ومن يقول: لا إله والحياة مادة، بين من يحب شرع الله ودينه، ومن يعادي الله ورسوله، وكذلك حين زاغ بعض الشباب وحملوا على أهل العلم حملة شعواء، واختاروا طريقاً مبايناً أفضى بهم إلى مسالك وعرة؛ كانت نهايتها غياهب السجن؛ فأراد أولو الأمر أن يبذل الدعاة طاقتهم في محاورة أولئك الشباب؛ فرشحت لهم ـ في ثلة من أهل العلم والفضل ـ أخانا الحبيب الشيخ/ محمد سيد؛ فكان ـ والله شاهد ـ ابن بَجْدَتِها وأبا عُذْرتِها ـ يجيب على الشبهات إجابة الواثق ويزيل عن الشباب ما بأعينهم من غشاوة، مع أبوة حانية وأخوة صادقة ووجه باسم، وكانت تلك المحاورات ـ بحق ـ مدرسة فكرية وجامعة علمية استفاد منها الجميع شباباً وشيوخاً

خامساً: كان الشيخ وصولاً للناس في أفراحهم وأتراحهم، ساعياً بينهم بالإصلاح والخير، ولا زلت أذكر حين عرض عليَّ خبر فتاة بينها وبين أهلها خلاف في شأن زواج تحرص عليه، وأهلها لا يريدون لاعتراضهم على الرجل الذي تقدم لها، فاعتذرت إليه بأنني لا أدخل في هذه الأمور، ولم يزل ـ رحمه الله وغفر له وجزاه خيراً ـ يلح عليَّ ويفتل لي في الذورة والغارب حتى ذهبت معه إلى بيت أهلها، ومكثنا معهم حيناً من الليل نحاورهم ومعهم فتاتهم؛ ثم بعد ذلك ما زلت أسأله عن أخبارها كلما لقيته فيحكي لي ما حدث من أمرها، مما يدل على أنه تابع واستقصى وما ملَّ ولا كلَّ

وأخيراً: ماذا عساي أن أقول في رجل بكت عليه الأعين، ونطقت بفضله الألسن، ورثته القلوب قبل الكلمات؟ ماذا أقول عمن أحبه الناس فأعاروه قلوبهم، وأصغت إلى كلماته أسماعهم؟ إنني أعزي ـ وأنا خارج السودان ـ العم الكريم/ سيد وزوجه الفضلى، وأقول: يا ليتني كنت معكم، أقف إلى جانبكم لأمسح دموعكم، وأداوي جروحكم، وأواسيكم في مصابكم، لكن لا إله إلا الله، إن العين تدمع، والقلب يحزن، وإنا لفراقك يا أبا جعفر لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربَّنا (إنا لله وإنا إليه راجعون)
[/color]

_________________
أنا الكاوي الخصيم، ساقيهو كاس المُـرْ
أنا الجعـلـي النقرابـي الصمـيــم الحُـرْ
كبَّاس لُجـَّــة الـوكـَـرَة الـدِّمِـيـهــا تخـُـرْ
وقـشَّـاش دَمْعـَـــةَ البـِبـْكـَنْ بقـولن كـُرْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elnager.forum7.biz
 
رثاء أبي جعفر فضيلة الشيخ محمد سيد حاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي النقراب الرازقية :: النقراب العام :: النقراب الاسلامي-
انتقل الى: